لماذا تُعدّ الأسابيع الأولى الأهم؟
الفولات أحد فيتامينات B، وحمض الفوليك هو الشكل المستخدم في المكمّلات. يساهم الفولات في نمو أنسجة الأم خلال الحمل. ويرفع تناول حمض الفوليك مستوى الفولات لدى الأم، علماً أن انخفاض الفولات لدى الأم عامل خطر في حدوث عيوب الأنبوب العصبي لدى الجنين.
يتكوّن الأنبوب العصبي في وقت مبكر جداً، وغالباً قبل أن تعرف المرأة بحملها. لهذا تنصّ التوصيات على البدء قبل الحمل، لا بعد ظهور نتيجة الفحص الإيجابية.
متى تبدئين وما الجرعة؟
توصي هيئة الصحة البريطانية (NHS) بتناول 400 ميكروغرام من حمض الفوليك يومياً أثناء محاولة الحمل، ويُفضَّل البدء قبل الحمل بـ 3 أشهر، مع الاستمرار خلال أول 12 أسبوعاً من الحمل.
- ابدئي قبل الحمل إن أمكن.
- إن كان الحمل غير مخطّط له، فابدئي فور معرفتك به.
- تناوليه يومياً حتى نهاية الأسبوع 12 على الأقل.
بعض النساء يحتجن جرعة أعلى
تنصح NHS بعض النساء بجرعة أعلى مقدارها 5 ملغ لا تُصرف إلا بوصفة طبية. الطبيب وحده من يقرّر ذلك، فأخبريه مبكراً إن انطبق عليك أيّ مما يلي:
- إذا أُصبتِ أنتِ أو زوجك أو أحد الأقارب بعيب في الأنبوب العصبي، أو تأثّر حمل سابق به.
- إذا كنتِ مصابة بالسكري.
- إذا كان لديك اضطراب دموي مثل فقر الدم المنجلي أو الثلاسيميا.
- إذا كنتِ تتناولين أدوية للصرع أو لفيروس نقص المناعة.
الطعام وفيتامين D وما يجب تجنّبه
استمرّي في تناول الأطعمة الغنية بالفولات مثل الخضراوات الورقية والبروكلي والحمص والعدس، لكن لا يُعتمد على الطعام وحده لتأمين هذا العنصر في بداية الحمل. كما توصي NHS بـ 10 ميكروغرام من فيتامين D يومياً خلال الحمل.
لا تتناولي خلال الحمل مكمّلات تحتوي على فيتامين A (الريتينول) أو زيت كبد السمك، وتجنّبي الكبد ومنتجاته، لأن زيادة فيتامين A قد تضرّ بنموّ الجنين.
اختيار المكمّل المناسب
تركيبة مخصّصة للحمل مثل Pregnacare توفّر 400 ميكروغرام من حمض الفوليك مع عناصر غذائية أخرى مختارة لهذه المرحلة، فلا حاجة إلى قرص فوليك منفصل معها. تناولي مكمّلاً واحداً للحمل لا اثنين، وأطلعي طبيبك أو الصيدلاني على كل ما تتناولينه.
المعلومات هنا للتوعية العامة ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلاني.
المصادر
نعتمد فقط على جهات الصحة العامة الرسمية. المصادر باللغة الإنجليزية.




